/ الفَائِدَةُ : (22) /

10/02/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /عُمُومُ المنعِ مِن دَعوَى السِّفَارَةِ والنِّيَابَةِ الخاصَّةِ وعَدَمُ انحِصَارِ بُطلانِها بِزَمَانِ الغَيبةِ/ إنَّ بُطلَانَ دَعوَى السِّفَارَةِ ، والنِّيَابَةِ الخَاصَّةِ ، أوِ الوَسَاطَةِ الرَّسمِيَّةِ عَنِ المَعصُومِ ؛ لَا يَتَوقَّفُ مِلَاكُهُ عِندَ حُدُودِ الغَيبَةِ لِلإِمَامِ الحُجَّةِ ابنِ الحَسَنِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) مَحْضاً ، بَلْ هُوَ حُكْمٌ مُطَّرِدٌ يَشْمَلُ بطلانَ دَعوَاهَا عَنِ البَارِي (عَزَّ وجَلَّ) ، وعَنْ سَيِّدِ الأَنبِيَاءِ وآلِهِ الأَطهَارِ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم أجمَعِينَ) ؛ فَلَا يَسُوغُ لأَحَدٍ كَائِناً مَن كَانَ ادِّعَاءُ تَمثِيلٍ خَاصٍّ أو قَنَاةِ اتِّصَالٍ رَسمِيَّةٍ مَعَ السَّمَاءِ أو مَعَ حُجَجِ اللهِ بَعدَ انقِطَاعِ الوَحْيِ وخَاتِمِيَّةِ الرِّسَالَةِ وإتمامِ النِّيَابَةِ الخَاصَّةِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ